عصافير عادل الملونة

عادل يحب صناعة العصافير من الورق الملون وعندما يبدأ بصنعها ينسى كل ما حوله ولا يقطع تركيزه أي صوت. يبقى عادل في عالم العصافير إلى أن يرى الضوء الأحمر عند باب غرفته و عندها يعرف أن وقت الطعام قد حان . وما إن ينضم عادل إلى العائلة في غرفة الطعام حتى يتضح للقارىء أنه أصم فهو يستخدم لغة الإشارات و قراءة الشفاه للتواصل مع عائلته. القصة تعلم الأطفال أن الصمم لا يشكل عائقًا في حياة الإنسان فالأصم يستطيع أن يحيا حياة طبيعية، يتواصل مع الناس ويمارس هواياته.
الرسام سارا سانشز
المؤلّف فاطمة شرف الدين
تاريخ النشر 2017
الغلاف غلاف كرتوني
الفئة العمرية 6 إلى 9
دار نشر كلمات
45.00 AED
متوفر
^