ديك القرية لا يشبهني

سامر ولد صغير، ولكن غضبه كبير. كان كلما ضايقه أخوه الصغير، يصرخ بصوت عال جدًا؛ مما يجعل أخاه الصغير يبكي. استاءت والدة سامر من صراخه، فلجأت إلى حيلة كي تساعده في التغلب على هذا الطبع فشبهته بالديك غضبان الذي يصبح شكله مرعبًا عندما يصيح. ونجحت الحيلة؛ لأن سامرًا لا يريد أن يكون مرعبًا كغضبان. ديك القرية لا يشبهني تعلم الأطفال أن الغضب والصراخ صفتان غير محببتين. كما أن المبالغة في وصف صراخ سامر وشكله عندما يغضب تضفي روح الفكاهة على القصة.
الرسام سيلفيا فيفانكو
المؤلّف سلمى قريطم
تاريخ النشر 2015
الغلاف غلاف كرتوني
الفئة العمرية 6 إلى 9
دار نشر كلمات
45.00 AED
متوفر
^