جئت متأخراً

لا تفشل!.. أنت الوحيد الذي بإمكانه أن يقرّر ذلك، قُلْ لن أفشل.. ولن تفشل أبدًا. صحيح أن البؤس قد يولد توأمًا للإنسان، لكنّ عين الحياة تبقى كليلةً عن هذي المقادير، مفتوحةً وِسْعَ الشمس على الأمل والإرادة، وإلّا.. كيف صار اليتيم نبيًّا، والكفيف فيلسوفًا، والأعرج قائدًا؟!.. ليس ثمّة شيء - في البداية- اسمه حظّ، ليست قلّة الحظّ أيضًا مجرّد شمّاعة نعلّق عليها فشلنا، لكن بين هذا وذاك يوجد شيء اسمه "ثورة" على قلّة الحظّ، ومثابرةٌ على زيادة فُرصه، أنتَ تصنع حظّك، وأنت الذي تجعل "النحس" رفيقك. ولن يفيدك أبدًا.. أن تأتي متأخّرًا..
المؤلّف علي الحديثي
تاريخ النشر 2016
الغلاف غلاف ورقي
دار نشر روايات
35.00 AED
^