
عملٌ أُنجِزَ جماعيًّا؛ كيف يتولد ويتطور تفكير الأطفال وتعلمهم في مشروع جماعي لمرحلة ما قبل المدرسة؟
في إحدى الأمسيات في أحد المطاعم، وبينما كنا نتحدثُ عن هذا وذاك، تفجرت فكرة أدهشتني بضخامتها وقوتها الشاملة؛ ستارة خاصة للمسرح! ستارة ضخمة صممها الأطفال في الروضة! (إيليو كانوفا)
جعل الأطفال ما بدا مستحيلًا ممكنًا.. يُعد الكتاب استجابة للفضول والرغبة في فهمِ كيفية فعل الأطفال لذلك وكيفية تحقيق هدفهم، ومعرفةِ الأدوات والعمليات التي استلزمها ذلك (أنتونيلا سباغياري)
قد يتساءل المرء عن القواسم المشتركة بين الأطفال، في عمر الخامسة والسادسة، والمسرح. هناك جانب السرد بالتأكيد، الذي غالبًا ما يستخدمه حتى الأطفال الصغار جدًا بوصفه نسيجًا رابطًا لخلقِ علاقات بين الأشياء؛ إنها الرغبة والقدرة، من خلال اللعب، على تمثيل عوالم أخرى وتقمص شخصيات لأشخاص آخرين. (فيا فيكي)
تستمد القصة التي تُروى عن الستارة أصولها من النماذج الخيالية للأطفال والبشرية؛ قصة الحياة والتواصل التحويلي والطاقة الحيوية التي تبتكر كل شيء، وتُحوّل كل شيء. عندما تصبح الستارة قصة وبحثًا عن المعنى من خلال السرد، فإنها تَكتسب معنًى، وتصير مكانًا رمزيًا. (كارلا رينالدي)
إن منح الأجيال الشابة الثقة في اتخاذ الخيارات وتنفيذ المشروعات، حتى في القضايا الجمالية العصرية، يعني أننا نتطلع إلى المستقبل معهم ومع أصدقائهم والأشخاص الذين سيكونون في ريجيو إيميليا في السنوات القادمة؛ لِننموَ معًا، ويصيرَ الأطفالُ مواطنين بالغين قادرين بكفاءة على حماية كل هذا بكفاءة. (ساندرا بيتشينيني)
حول نهج ريجيو إميليا:
نهج ريجيو إميليا التعليمي® هو فلسفة تربوية تقوم على صورة الطفل الذي يمتلك إمكانات قوية للتطور، وباعتباره فرداً له حقوق، يتعلم من خلال "اللغات المئة" التي ينتمي إليها جميع البشر، وينمو من خلال علاقاته مع الآخرين.