جوهرة المراصد

يرسم لنا قاسم حداد، في هذا الكتاب المختلف، ""بورتريهات"" أدبيّة لشخصيات ثقافية مهمّة، تقاطع معها الشاعر الكبير أدبيًّا وحياتيًّا في العالم العربي وبقيّة العالم، غير أنه يقدّمها لنا بعينيه، وبما تخلل حياته معها من قراءات وأسفار ولقاءات، فنتعرف على قاسم بقدر ما نتعرف على غيره؛ إنّه يبكي درويش، ويزيد غموض سليم بركات، ويشرح نجيب محفوظ، ويجالس المتنبي، ويشد على يد غادة السمان، وينتظر مايكوفسكي طويلًا. * كان يعيش ليكتب فحسب، بغض النظر عن نوع هذه الكتابة، فقد كان إحساسه بفقدان العالم المثالي يسيطر عليه إلى درجة اجتراح الوهم. الوهم بإعادة خلق العالم من خلال الكتابة. يعيش زاهدًا في كل شيء إلا الكتابة. ولم يكن الموت بعيدًا عن برنامجه. لكنه يكاد يكون على يقين أن الكتابة كفيلة بهزيمة الموت.
الغلاف غلاف ورقي
المؤلّف قاسم حداد
تاريخ النشر 2021
دار نشر روايات
60.00 AED
^